خربشات حُرة

Archive for the category “خواطر”

لا تراها !


أسئلك بالله مالذي لا ترى فيها
انظر جيدا لها لتعرف سر هواها
أترى بريق عيناها حين تنظر إليك
أم ارتباكها وخجلها حين تتحدث إليها ؟
هي عاشقة لك أيها الشاب فلما لا تراها
تسكن قلبها و لا تريد منك سوى أن تهواها
قل لي أيها الشاب أليس لك عينان ؟
لو كنت أعمى لعذرتك
لو كنت مجنونا بأخرى لعذرتك
لكنك رجل مبصر خالي القلب ولا تراها
أيها الشاب هي فتاة فاتنة و جميلة تحبك بلا مقابل
تحلم بك طوال اليالي
تشتاق لك
تقلق عليك
تبكيك
ولكنك للاسف لا تراها

Advertisements

هي و الحب


هي تغيرت أصبحت إنسانة متشائمة كلما رأت الحب في مكان جرت إلى أبعد نقطة عنه ، كلما رأت في طريقها عاشقان يتبادلان القبل و الأحضان فرت منهما إلى طريق أخر ، كلما سمعت أغنية حب وضعت يديها فوق أذنيها و تمنت لو أنها لا تسمع . هي في الحقيقة لا تريد أن تواجه مشاعرها ، مشاعرها التي وأدت في المهد ، كاثمرة قطعت من جذعها قبل أن تنضج ، كطير كسرت أجنحته قبل أن يتعلم الطيران ، هي قد دفنت مملكة حبها قبل أن تتلذذ بها ، لا تلوموها على قلب فطر قبل أن يعلم كيف الحب يكون ، ربما أصبحت مزاجية و متشائمة و بحاجة إلى اهتمام ، تبكي بسرعة و تغضب أسرع ، يومها طويل و شاق لا شيء يسعدها سوى ذكرى عابرة لذاك الغريب ، ولا شيء يرسم البسمة إلا حين تتذكر ابتسامته وأحاديثه ، لكن لو اهتم هو بقلبها لشفيت تماماً ، هي تصد كل من يحاول أن يتقرب من قلبها و تصد كل من يريد أن يحتويها ، لا تريد أحد و لا تريد أن تحب أحد ، يكفيها عذاب من يسكن قلبها بلا استئذان .

رسالة إلى أمل


في إحدى زوايا قلبي تسكنين ، لم يغير الزمن من حبي لكِ شيئا ، لازلت أحمل صورتك معي في كل مكان كتميمة تحمي قلبي من الوقوع في إحداهن . حين أشتاق لك كثيرا أذهب إلى الحي الذي يسكن فيه أهلك و انتظر في إحدى الزوايا لكي ألمح أخاك الصغير الذي شاء القدر أن لا تريه ، انه يشبهك كثيرا وكأن روحكِ نفخت فيه ، حين يضحك أكاد اقسم بأني أراكِ تضحكين ، أود لو أحتضنه لأروي حنيني بك لأشم رائحتك فيه ، ستقولين عني مجنون لكن عزيزتي أنت لا تعلمين أنك جعلتني أجن بك و فيك و عليك .
أذكر أخر يوم جيدا ، كانت الساعة الرابعة فجرا اتصلت بكِ وتحدثنا قليلا و كان صوتك يبدو مختنقا سئلتك ما بك ، أجبتني بأنك حلمتي بحلم سيء ، بالبداية رفضت إخباري و لكنك بالنهاية رضختي لعنادي ، حلمتِ بأنك كنت تجلسين بين أهلك و صديقاتك وكنت أنا أجلس بجانبك ثم دخل رجل غريب مجهول الملامح ، لم يره أحد غيرك فقلتي لي من هذا الرجل لكني لم أجبكِ، ثم أتى هذا الرجل و أخذك معه ثم بدأتي تريننا نبتعد حتى اختفينا تماماً و أصبح المكان مظلما . كنتِ يومها مفجوعة و خائفة من هذا الحلم ، طمئنتك ثم تركتك لترتاحي قليلا ويا ليتني لم أتركك .
في ظهر اليوم التالي استيقظت متأخراً و فتحت هاتفي فقرأت رسالة من صديقي أحمد يخبرني بأنه لن يستطيع القدوم لمنزلي لان ابنة عمه توفيت ، كدت أموت رعباً حين قرأت رسالته دعوت الله كثيرا أنها لست أنت ، اتصلت بك لكنك لم تجيبي اتصلت كثيرا ولكن ما من مجيب ، لم أدري ماذا أفعل اتصلت بأحمد عزيته ثم دعوت للمتوفية حاولت أن أعرف إن كنت أنت لكن لم استطع ، كل ما أخبرني به هو أن ابنة عمه نامت وحين أتت أمها لتوقظها وجدتها ميتة . قررت الذهاب إلى منزلك ، اتجهت مسرعا لم يغادر بالي تفاصيل وجهك ، لا تموتي وكيف لك أن تموتي ، وأنا أحبك ، أرجوك ابقي حية أرجوك ، دار ببالي أخر مكالمة لنا أيعقل بأن هذا تفسير حلمك ؟ لا لا أنت لم تموتي ، شعرت بالدمع ينهمر مسحته بطرف شماغي ولكن لم استطع مسح خوفي من أن تكون المتوفاة أنت . دخلت حيكم فكان مزدحما بسيارات على غير عادة ، اقتربت من منزلك لكن لم أستطع أن أدخل الحي أكثر من كثرة السيارات المتوقفة ، أوقفت سيارتي واتجهت ركضا لمنزلك ، كان مفتوحا و يعج بالناس ، اضطربت نبضات قلبي ، قلت ربما ابنة عمك توفيت و نقلو العزاء هنا ، دخلت المنزل لم أدري من أسئل ثم رأيت طفل صغير سئلته من مات ، قال ” ابنة عمي أمل ”
لم أشعر بشيء على الإطلاق اسود كل شيء من حولي ، استيقظت في غرفتي و أنا لا أذكر ماذا حدث وكيف وصلت هنا ، خرجت من غرفتي فوجدت والدتي جالسة بالصالون، سئلها كيف أتيت ، قالت بأني دخلت المنزل و كان لون وجهي اصفر و الدمع ينهمر من عيني وكنت أتمتم باسم أمل ، حاولت والدتي أن تعرف ما بي لكني دخلت غرفتي وأقفلت الباب .
لمَ تموتي يا أمل لمَ تركتني أنا أحتاجك كثيرا ، منذ أن ذهبت و أنا اقضي يومي منتظرا الموت ، أريده أن يأخذني مثلما أخذك ، أكره الموت كثيرا لكني أريده ، هأنا الآن أكملت عامي الخامس و الثلاثون و قد مر على رحيلك عشر سنوات ، لم أتزوج و لن أتزوج غيرك ، والدتي لاتزال تصر على أني يجب أن أنساك ، لكن كيف لي أن أنسى روحي ؟
أمل لترقدي بسلام ، وليكتب الله لي ولك أن نجتمع في الجنة حيث لا يفرقنا موت ولا ألم ، أمل سيأتي اليوم الذي يأتي ملك الموت ليأخذني إليك قريبا فانتظريني .

أتدري


أتدري يامن عشقت سماءه و وددت أن أحلق عاليا فيها بأني أحبك حبا لم يسبق أن وضع بالسطور ..

أتدري يامن وددت لو أني أعانقه حتى يعانق النوم أجفاني بأني أحب قربك و أحب ضحكاتك ..

أتدري يا من وددت لو أني اكون بقربه في كل لحضاته حين يصحو وحين ياكل وحين يضحك وحين يغضب و حين يتقلب على فراشه لينام ..

أتدري بأني كأرض جرداء جاءت غيماتك لتسقيها من أمطارك و حين ارتويت و نمت في حبك ارادت منك أن تبقى لتسقيها طوال العمر

أتدري يا هذا بأني أحبك حبا جما

لستِ للكتابة


20140627-060841-22121151.jpg

.
.
.

حين أحاول أن اكتب عنكِ لا أجد شيئا يصلح لوصف مقامكِ يا حبيبتي ، فلا الثمانية وعشرون حرفا عربيا تفي للكتابة عنكِ ولا لغات العالم أجمع تقدر على وصفكِ. أنتِ شيء لم يخلق للوصف و لم يخلق لكي يوضع في السطور بين طيات الكتب ، أنتِ سراً من أسرار الكون ، أنتِ معجزة من معجزات الله ، أنتِ صورة تتحدث عن نفسها لناظرين مذهولين بجمالكِ يا سيدتي .

قلبي ملكي وليس ملك لرجل !


لا اشعر بشيئا على لاطلاق ، لا اشعر بقلبي الذي كان ينبض بالحب لاجلك . أتدري بأنك جعلت قلبي ينفر منك بعد أن كان يحبك ، أتدري بأني ما عدت اتحمل كلامك ولا همسك و لا حتى صوتك ولا نظراتك ، أتدري بأنك ما عدت تعني لي شيئا كنت أجمل حب و أحلى هدية من القدر و أما الآن أنت ماضي أحاول أن أمحو اثره و أطمسه من تاريخ قلبي ساخبرك عزيزي بأني لست لك و لن أكون لك ، أنا قلبي ملكي و ليس ملك لرجل !

هو دائي و دوائي !


20140616-021553-8153849.jpg

.
.
.
هناك حزنٌ خيّم على قلبي ، لا الدمع يخفف عني ولا تجاهل الألم . لا أحد يفهم دموع عيني ولا أحد يفهم حبي إلا هو ! بالرغم من أنه يعلم ما بي قلبي و يعلم بأنه هو سبب ألمي لكنه يبقى ليمسح الدموع عن عيناي و ليرسم البسمة على شفتاي فهو ليس كباقي الرجال هو رجل يحترم مشاعر قلبا تعلق به . هو دائي و دوائي ؛ لا أحد يزرع السعادة بقلبي و لا أحد يفهم الحزن في عيناي غيره هو ! لا أستطيع تخيل حياتي من دونه ، فهو دائي و دوائي ولا يوجد غيره في حياتي .
– بقلمي

في الحب نحن المخادعون لا هم !


.
.
في حالة العشق كلنا مجانين مصابون بالعمى ، نقدس من نحب و لا نرى فيه أي عيب . في العشق ننسى الماضي و نؤجل المستقبل كي لا ينهي جنتنا الصغيرة . في الحب نبكي و نضحك و نسعد و نتألم ولكننا في لحظة الحب لا نتذكر الا اللحظات السعيدة و في لحظة الفراق لا نرى الا اللحظات الحزينة وحينها فقط نبصر و نرى عيوب من أحببنا و نشعر بالانخداع و التظليل و نتصرف و كأن من أحببنا زيّف حقيقته ولكن في الواقع نحن من زيفنا حقيقته لنصنع لنا حبا نقدسه . في الحب ليس من أحببنا مخادعون بل نحن من خدعنا قلوبنا و غضينا الابصار عن عيوبهم اذاً في الحب نحن المخادعون لا هم !

خيانة قلم


20140613-235800-86280343.jpg

تهرب الحروف من قلمي حين يكون الكلام عنك، وكأني اتجنب مشاعر حزني بفقدك ، وكأني احاول ان لا أواجهها و أسطرها في دفتري . كم تمنيت أن أكتب عنك ولك وبك مثلما كنت أفعل سابقا ، لم يعد القلم يحب الكتابة عنك و لم يعد يسمع لمشاعري اتجاهك . أنا التي لطالما كتبت عن قلبها وعن مشاعرها و لم يخذلها قلمها ابدا . يا قلمي لماذا تتركني أتألم لوحدي لماذا لا تأتي و تخفف عني الحزن و الالم . يا قلمي سأستعيدك وستسمع لي فأنا امرأة لا حياة لها بلا قلمها .

قصة حب عظيمة


20140612-221934-80374267.jpg

.
.
هو رجلا لا يؤمن بالحب
هي فتاة حالمة تؤمن بأن الحب هو الحياة
هو رجلا لا يرى النساء الا لشهواته
هي خجولة ولم يدخل قلبها رجل
هو يقضي لياليه مع الشراب و النساء
هي تقضي لياليها بفلم رومانسي لاودري
هو يعيش مثل كازنوفا
هي تقرأ لمي زيادة و تحلم بجبران
هو وقع في حبها من أول نظرة
هي لم تره بالبداية
هو رفض نداء قلبه لكنه في النهاية هُزم أمام مشاعره
هي نصحها كل من حولها بأن تبتعد عنه
هو زير نساء روضته ابنة الريف
هي لم تصدق حبه
هو تعب حتى برهن لها صدق مشاعره
هي قبلت الزواج منه
هو أحبها ولم يتوقف عن حبها
هي أصبحت عجوزاً ذبل جمالها
هو لا يزال يراها اجمل امرأة بعد أعواما من الزواج
هي أنجبت له طفلان
هو وفر لها حياة من الحب و السعادة
هي و هو قصة حب تبرهن بأن الحب يبقى ولا يغادر القلب ابدا

Post Navigation