خربشات حُرة

Archive for the category “المرأة السعودية”

في ليلنا الطويل !


في ليلنا الطويل

وهمساتنا الغرامية

نختبئ في إحدى الزوايا

نتبادل كلمات الحب

و القبل المحرمة

في ليلنا الطويل

تثور مشاعري و تنتفض

لا سيطرة لي عليها

لا يمكنني كبحها

ولا يمكنني إخفائها

يرفرف قلبي

أخاف من أن ينكسر

أخاف من أن يطير بعيدا

بعيدا جدا ولا أجده

في ليلنا الطويل

أضحك و أنتحب

أعيش الحب و الفراق

في ليلنا الطويل

لا ثالث بيننا

لا ضجيج يؤرق جونا

ولا رياح تبعثر حبنا

ولا وجود لأي إنسان

إلا نحن العاشقان

نتبادل القبل

ونضحك و نبكي معا

Advertisements

قلبي ملكي وليس ملك لرجل !


لا اشعر بشيئا على لاطلاق ، لا اشعر بقلبي الذي كان ينبض بالحب لاجلك . أتدري بأنك جعلت قلبي ينفر منك بعد أن كان يحبك ، أتدري بأني ما عدت اتحمل كلامك ولا همسك و لا حتى صوتك ولا نظراتك ، أتدري بأنك ما عدت تعني لي شيئا كنت أجمل حب و أحلى هدية من القدر و أما الآن أنت ماضي أحاول أن أمحو اثره و أطمسه من تاريخ قلبي ساخبرك عزيزي بأني لست لك و لن أكون لك ، أنا قلبي ملكي و ليس ملك لرجل !

أنت لست “عانس” أنت ملكة


5459_468063946600261_1446063768_n

الكثير من الناس في زمننا مصابين باليأس يظنون أن كل شيء سيئ يحصل لهم بسبب أن لا حظ لهم , لكن في الحقيقة السبب هو أن الله قد يكون يختبرهم أو أن الله يبعد عنهم كل شيء يتمنونه لأنه  في الواقع سيجلب لهم التعاسة .

سأعطيك مثالا يحصل في مجتمعنا , فتاة بلغت من العمر 30 ولم تتزوج بعد . أصبح المجتمع يسميها باسم ” عانس ” أكره أن أكتب هكذا مسميات لكن مضطرة لذلك. تصل إلى هذا العمر فتحزن لذلك وتبكي وتبدأ في التفكير أنه قبيحة أو سيئة أو لا حظ لها لكن لماذا لا تفكر في أن الله أبعد عنها الزواج لفترة أو ربما إلى الأبد ليبعدها عن زوج سيعذبها أو حياة و زوجية ستقتلها ؟ لماذا لا يفكر المجتمع في أن انتقاد شخص في أمر لا يده له فيه هو مجرد انتقاد للقدر, ومن هو القدر ؟  هو الله !

عندما نرى فتاة متزوجة تحتقر الغير متزوجات عندها يجب أن نقلق عليها لأن ذلك دليل على أن طموحها الزواج وفقط .

أنا لست ضد الزواج لكن أنا ضد فكرة أن للزواج سن معين و من تتعدى هذا السن المعين يسميها المجتمع باسم لا يليق بها ! هي جوهرة حماها الله من عبث رجل سيء قد تقع في زواجه تلك المرأة التي لا طموح لها سوى الزواج .

رسولنا الكريم لم يضع سناً للزواج ولم يضع لقباً لمن لم تتزوج في سن معين . المجتمع سمى المرأة عانس والرجل أعزب  ويقولون أن بها عيب لذلك لا يقبل بها أحد وإذا ناقشتهم قالوا ” الرجال شايل عيبه ” عن أي عيب تتحدثون ؟ عيب تحمله المرأة طوال حياتها و لا يحمله الرجل ؟ أي عقلية هذه ؟ نحن في العصر الواحد والعشرون, عصر الحضارة ولا يعيش فيه الجهل إلا في عقولكم !

الزواج استقرار وإنشاء أسرة ليس وسيلة للهرب من كلام الناس . أشفق على امرأة متعلمة مثقفة تعترف بهذه المسميات . من لم يثقفها العلم و ينقي عقلها من الجهل و الخرافات فهي لا تعد متعلمة أصلا.

لكل فتاة بلغت الثلاثين من عمرها ولم تتزوج أقول لك أنت جوهرة لم يرد الله أن يفرط بك لرجل لا يستحقك , أنت لست حملاً ثقيلاً على عائلتك فمن أنجبك يجب عليه أن يتولى مسؤوليتك حتى مماتك ليكون أهلاً للتربية و المسؤولية وكل راع مسئول عن رعيته  , أنت ملكة لا يتزوجها إلا ملك و الملوك في عصرنا قلة  أو ربما انعدموا , من يسميك بمسميات متخلفة هو مجرد جاهل و حسابه عند الله , من تحتقرك لأنها متزوجة هي مجرد إنسانة بلا طموح ولا أهداف وأعلمي عزيزتي أن هذه النوعية من النساء يعاملها زوجها معاملة خادمة .

تذكري عزيزتي أن لا تنحني لأي إنسان تافه ولا تفرطي بنفسك لرجل غير مناسب من أجل أن لا يتحدث عنك هذا المجتمع الظالم فأنت جوهرة وملكة لا يستحقك إلا ملك لا تجعلي نفسك سهلة المنال لرجل سيء من أجل هذا المجتمع .

أنت ملكة وستضلين ملكة حتى لو لم يأتك الملك المنتظر فربما هو مات قبل أن يتزوجك و الآن هو ينتظرك لتكوني معه في الجنة فاصبري وأعملي لأخرتك لتري ربك ونبيك و تصبحي مع زوج عظيم  لطالما انتظرته في الدنيا.

لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى


 

في تاريخنا كانت قصة زواج إسماعيل عليه السلام من جرهم هي الانطلاقة الأولى لمفاخرة العرب , حيث صار ذلك تزاوجا حضاريا بين الدين واللغة , وبين المجد الروحاني والعرق العربي , وتمت مزاوجة تاريخية بين الحسب و النسب , و اكتسبت اللغة و الأمة بانضوائها تحت مظلة الدين الحنفي التوحيدي .

من المهم أن نلاحظ هنا أن عنصر التلاقح العرقي كان بين أكثر من عرق ومن جنس و إسماعيل عليه السلام غير عربي عرقيا ولم يكن يتكلم العربية صار الجذر الأهم في تكوين العرب . مما يعني أن نقاء العرق ليس أساسا, وان الأعراق تتمازج ثم يجري تبني اللغة و الثقافة و الجغرافيا ,لو افترضنا أن جرهم رفضت أن تزوج إسماعيل عليه السلام و اعتبرته دخيلا و أجنبيا ولم تزوجه ابنتها لتوقف التاريخ عن النمو وظلت جرهم قبيلة بدوية عادية الحال وبلا مستقبل مجيد.

كان إسماعيل عليه السلام ابن جارية وجاء إلى جرهم ليصاهرهم , في العرف الثقافي التقليدي الذي كان و مازال فإن جرهم العربية سترفض تزويج ابنتهم لرجل غير عربي وابن جارية , ولكنهم تجاوزوا هذا التقليد و زوجوه و نتج عن هذا الزواج تحول من أهم و اشد التحولات التاريخية حيث نشأ مسمى العرب المستعربة و كل العرب الآن عرب مستعربة . هذه القصة التاريخية تثبت لنا أن لا يوجد عرقي نقي لم يختلط بالأعراق الأخرى . قال ابن خلدون كلمة مهمة و هي ” أن الصفاء التام لا يكون إلا بالتوحش التام ” . كلما توحشت مجموعة و تصحرت انغلقت على نفسها و رفضت كل غريب و جديد .

قصة فاطمة و منصور و هي حادثة هزت المجتمع السعودي , فاطمة متزوجة من منصور بزواج شرعي و لديها طفل منه , بعد وفاة والد فاطمة تحرك إخوة لفاطمة غير أشقاء لرفع قضية ضد زوج أختهم بدعوى أن أختهم قبيلية و منصور غير قبيلي  وطال الأمر حتى حكم القاضي بتطليقهما بدون رغبتهما بل حتى بدون علمهما ولأنهما لا يعلمان بالحكم بقيا معا لعدة أشهر  و حملت فاطمة بالطفل الثاني . كانت حجة القاضي أن الضرر يقع على العائلة الكبرى لو استمر زواج امرأة قبيلية برجل غير قبيلي و هذا في عرف القاضي لا يقوم على التكافؤ و يضر بإسم العائلة و يؤثر في مكانتها و لذا حكم بالطلاق لان ضرر العائلة عنده أهم من ضرر الزوجان !

طبعا هذا ليس حكم شرعي فالقاضي قرأ النصوص الفقهية في اشتراط التكافؤ و فهمها على أنها تكافؤ النسب و ما حصل هو قراءة مصطنعه حيث افترض أن هناك فضلا وتفوقا بالنسب و أمن بأن الانتساب إلى القبيلة أمر تفضيلي و أن عدم الانتساب هو منقصة و اختلال في التكافؤ و هذا الأمر لا يمكن أن يقبل به من يقرأ نصوص القرآن و الأحاديث وهي مسألة ينفيها ويخالفها العقل و الدين و الوقائع و التاريخ .

لو ان القاضي سمع بقصة النبي عليه السلام مع ابنة عمته زينب بنت جحش لما حكم بهذا الحكم  فقد زوج الرسول صلى الله عليه وسلم ابنة عمته زينب لمولاه زيد بن حارثة و هي سيدة جليلة ذات مقام عالي و حينما طلقها زيد تزوجها الرسول بنفسه , وهذا درس في النسب و التناسب حيث زوج ابنة عمته لمولاه زيد لكسر القاعدة الجاهلية و أيضا تزوجها بعد طلاقها ليؤكد بقاء مقامها و ان التزاوج بين الفئات لا يقلل من النسب أو من قيمة الفتاة و لا من حقها المعنوي و الاجتماعي .

هل سيفعل العرب الآن مثلما فعلت جرهم وبتزويج ابنتهم لرجل غير عربي وابن جارية , و هل سيفعلون مثل رسولنا الكريم بتزويجه ابنة عمته لمولى ؟ في الغالب لا !

المجتمع يفرق بين زواج الرجل و زواج المرأة حيث ان شروط تزويج المرأة أقسى من شروط تزويج الرجل , ولا بأس على الرجل ان يتزوج مصرية أو شامية أو مغربية أو حتى أوروبية أو أمريكية و ليس للمرأة ان تفعل ذلك حتى لو كان الزوج المفترض مسلما صالحا و من أصلح الخلق و الشرط عندهم ليس في الأخلاق بل بعصبة النسب !

قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ” إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ” .

تزاوج الأعراق وتقبل الأجناس  والثقافات الأخرى  ينتج مجتمع متطور و متقدم وبالتأكيد سيكون له تأثير على الأمة الإسلامية لأنه سيساعد الأمة على ان تتحد من جديد و تعود لتؤمن ان لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى . 

مشــاعرَ مُبـعـثرة


السلام عليكم 

كابداية اود ان اعرفكم بنفسي : 

نورة العتيبي .. جامعية قسم لغة إنجليزية… اكتب في زاوية اسبوعية بصحيفة الحناكية الإلكترونية .

سأكتب في المدونة المقالات و بعثرة مشاعر من الخواطر و غيرها 

وشكرا ,, 

Post Navigation