خربشات حُرة

أرشيف المؤلف

في ليلنا الطويل !


في ليلنا الطويل

وهمساتنا الغرامية

نختبئ في إحدى الزوايا

نتبادل كلمات الحب

و القبل المحرمة

في ليلنا الطويل

تثور مشاعري و تنتفض

لا سيطرة لي عليها

لا يمكنني كبحها

ولا يمكنني إخفائها

يرفرف قلبي

أخاف من أن ينكسر

أخاف من أن يطير بعيدا

بعيدا جدا ولا أجده

في ليلنا الطويل

أضحك و أنتحب

أعيش الحب و الفراق

في ليلنا الطويل

لا ثالث بيننا

لا ضجيج يؤرق جونا

ولا رياح تبعثر حبنا

ولا وجود لأي إنسان

إلا نحن العاشقان

نتبادل القبل

ونضحك و نبكي معا

Advertisements

خروجي من الكمفرت زون comfort zone


قبل أسبوعين قمت بالتسجيل بمسابقة اشرح بالمؤتمر العلمي السادس ، وكانت هذه المسابقة عبارة استعراض مصطلح علمي و توصيل مفهومه بأبسط الوسائل . اخترت مهارة الاستماع بالرغم من أن الموضوع لم يرق لي لكن حاولت أن أختار شيء له علاقة بمجال تخصصي اللغويات الإنجليزية . طريقة المسابقة هي أن تشرح الفتيات أمام لجنة التحكيم ومن ثم تتم التصفية حيث يتم اختيار فتاة واحدة تمثل الجامعة . في صباح الخميس انطلقنا أنا و المشاركات إلى كلية التربية ، وصلنا في تمام الساعة التاسعة و نصف ، دخلنا الكلية و استقبلنا مجموعة من أساتذة الكلية و حراسات الأمن وكان أستقبالهم رائع حيث قدموا لنا الحلويات و القهوة والكوب كيك وغير ذالك ، ثم بدأت المسابقة وكان الترتيب أبجديا وبالطبع حرف النون يأتي في أواخر الحروف ، كان هناك الكثير من المشاركات من الكليات التطبيقية و كليات التربية و العلوم الانسانية وغيرها ، تحدثوا عن أمراض الضغط و السكري و التصلب اللوحي و تحدثوا عن أحدث الوسائل الطبية في الولادة مثل الولادة بالماء و تحدثوا عن بعض المواضيع ذات العلاقة بعلم النفس مثل هرمون الحب و أنواع الشخصيات وغيرها . في تمام الساعة الثانية عشر أعطونا استراحة لمدة نصف ساعة نتناول بها الغداء قدموا لنا أنواع المقبلات و الأكلات الرئيسية بعد وجبة الغداء عدنا إلى المسرح و لم يأتي دوري إلا بالساعة الواحدة والنصف تقريبا وقد خرج معظم الكليات للاسف ولم يبقى إلا عددا بسيطا . بدأت عرضي بحركة اقترحتها علي دكتورتي أن أقوم بتحريك شفتي دون أن أصدرا صوتا ثم أسأل الجمهور إن كانوا قد فهموا شيء مما أقول ، ثم استعرضت مفهوم الاستماع و أهميته و أنواعه و الفرق بين السماع والاستماع ربما كان أجمل مافي عرضي أنه مليئ بالصور والرسومات التي تلفت الانتباه ، اعرف أني لم أقدم أفضل ما في وسعي و أني لم أوفق في اختيار المصطلح ولا في شرحه لكن مشاركتي و وقوفي بالمسرح أمام لجنة التحكيم و أساتذة الجامعة و الطالبات تتطلب جهدا و جراءة كبيرة .
في طريق العودة قمت بالتفكير كيف أني تحولت من فتاة خجولة لا تشترك بشيئا أبدا إلى فتاة تنافس غيرها ممن لهن خبرة بالوقوف و التحدث أمام الملائ , كنت بالسابق أخاف من الإذاعة المدرسية أما الآن فلا يهمني ذالك كثيرا و لا يشعرني بالخوف كثيرا , ربما بالتوتر فقط 🙂 , قبل أسبوع تقريبا قمنا أنا وزميلاتي بمحاضرة عن النحو الإنجليزي , قدمتها أنا و صديقتاي امتنان و غدير , لم أشعر بالتوتر الكثير الحمدلله وكانت هذه المحاضرة أول تجربة لي بالوقوف أمام هذا العدد الكبير , كان عدد الحضور تقريبا 128 من الاساتذة و الطالبات . بالرغم من أنها أخر سنة جامعية إلا أنها أكثر سنة حاولت فيها أن أخرج من قوقعتي التي كنت أعيش فيها طوال عمري , لطالما ابتعدت عن كل الانشطة و الاضواء , أما الآن فأنا أريد أن أترك أثرا ، لا أريد أن أتخرج و أنا لا أزال في قوقعتي التي لطالما منعتني من أن أبرز نفسي و أثبت للجميع بأني أفضل مما يعتقدون . لا يهمني الفوز بقدر ما يهمني أني أثبت لنفسي أولا بأني قادرة على أن أفعل أي شيء و أن لا شيء يستطيع أن يمنعي سوى نفسي التي ضيعت علي الكثير من الفرص , لكن من الآن فصاعدا لن أسمح لنفسي بأن تمنعني من أي شيء .

خلاصة هذه التدوينة أننا يجب علينا أن نتحدى أنفسنا و نخرج من “comfort zone ” والتي تعني منطقة الراحة و هي سلوكيات يمارسها الشخص بلا توتر أو خطر بسبب اعتياده على ممارستها , وهي تحد من قدرتنا على التقدم والإبداع . لذا يجب علينا أن نتحدى أنفسنا و نخوض تجارب جديدة لكي نتعلم و نتطور ونزداد ثقة بأنفسنا .

لا تراها !


أسئلك بالله مالذي لا ترى فيها
انظر جيدا لها لتعرف سر هواها
أترى بريق عيناها حين تنظر إليك
أم ارتباكها وخجلها حين تتحدث إليها ؟
هي عاشقة لك أيها الشاب فلما لا تراها
تسكن قلبها و لا تريد منك سوى أن تهواها
قل لي أيها الشاب أليس لك عينان ؟
لو كنت أعمى لعذرتك
لو كنت مجنونا بأخرى لعذرتك
لكنك رجل مبصر خالي القلب ولا تراها
أيها الشاب هي فتاة فاتنة و جميلة تحبك بلا مقابل
تحلم بك طوال اليالي
تشتاق لك
تقلق عليك
تبكيك
ولكنك للاسف لا تراها

هي و الحب


هي تغيرت أصبحت إنسانة متشائمة كلما رأت الحب في مكان جرت إلى أبعد نقطة عنه ، كلما رأت في طريقها عاشقان يتبادلان القبل و الأحضان فرت منهما إلى طريق أخر ، كلما سمعت أغنية حب وضعت يديها فوق أذنيها و تمنت لو أنها لا تسمع . هي في الحقيقة لا تريد أن تواجه مشاعرها ، مشاعرها التي وأدت في المهد ، كاثمرة قطعت من جذعها قبل أن تنضج ، كطير كسرت أجنحته قبل أن يتعلم الطيران ، هي قد دفنت مملكة حبها قبل أن تتلذذ بها ، لا تلوموها على قلب فطر قبل أن يعلم كيف الحب يكون ، ربما أصبحت مزاجية و متشائمة و بحاجة إلى اهتمام ، تبكي بسرعة و تغضب أسرع ، يومها طويل و شاق لا شيء يسعدها سوى ذكرى عابرة لذاك الغريب ، ولا شيء يرسم البسمة إلا حين تتذكر ابتسامته وأحاديثه ، لكن لو اهتم هو بقلبها لشفيت تماماً ، هي تصد كل من يحاول أن يتقرب من قلبها و تصد كل من يريد أن يحتويها ، لا تريد أحد و لا تريد أن تحب أحد ، يكفيها عذاب من يسكن قلبها بلا استئذان .

رسالة إلى أمل


في إحدى زوايا قلبي تسكنين ، لم يغير الزمن من حبي لكِ شيئا ، لازلت أحمل صورتك معي في كل مكان كتميمة تحمي قلبي من الوقوع في إحداهن . حين أشتاق لك كثيرا أذهب إلى الحي الذي يسكن فيه أهلك و انتظر في إحدى الزوايا لكي ألمح أخاك الصغير الذي شاء القدر أن لا تريه ، انه يشبهك كثيرا وكأن روحكِ نفخت فيه ، حين يضحك أكاد اقسم بأني أراكِ تضحكين ، أود لو أحتضنه لأروي حنيني بك لأشم رائحتك فيه ، ستقولين عني مجنون لكن عزيزتي أنت لا تعلمين أنك جعلتني أجن بك و فيك و عليك .
أذكر أخر يوم جيدا ، كانت الساعة الرابعة فجرا اتصلت بكِ وتحدثنا قليلا و كان صوتك يبدو مختنقا سئلتك ما بك ، أجبتني بأنك حلمتي بحلم سيء ، بالبداية رفضت إخباري و لكنك بالنهاية رضختي لعنادي ، حلمتِ بأنك كنت تجلسين بين أهلك و صديقاتك وكنت أنا أجلس بجانبك ثم دخل رجل غريب مجهول الملامح ، لم يره أحد غيرك فقلتي لي من هذا الرجل لكني لم أجبكِ، ثم أتى هذا الرجل و أخذك معه ثم بدأتي تريننا نبتعد حتى اختفينا تماماً و أصبح المكان مظلما . كنتِ يومها مفجوعة و خائفة من هذا الحلم ، طمئنتك ثم تركتك لترتاحي قليلا ويا ليتني لم أتركك .
في ظهر اليوم التالي استيقظت متأخراً و فتحت هاتفي فقرأت رسالة من صديقي أحمد يخبرني بأنه لن يستطيع القدوم لمنزلي لان ابنة عمه توفيت ، كدت أموت رعباً حين قرأت رسالته دعوت الله كثيرا أنها لست أنت ، اتصلت بك لكنك لم تجيبي اتصلت كثيرا ولكن ما من مجيب ، لم أدري ماذا أفعل اتصلت بأحمد عزيته ثم دعوت للمتوفية حاولت أن أعرف إن كنت أنت لكن لم استطع ، كل ما أخبرني به هو أن ابنة عمه نامت وحين أتت أمها لتوقظها وجدتها ميتة . قررت الذهاب إلى منزلك ، اتجهت مسرعا لم يغادر بالي تفاصيل وجهك ، لا تموتي وكيف لك أن تموتي ، وأنا أحبك ، أرجوك ابقي حية أرجوك ، دار ببالي أخر مكالمة لنا أيعقل بأن هذا تفسير حلمك ؟ لا لا أنت لم تموتي ، شعرت بالدمع ينهمر مسحته بطرف شماغي ولكن لم استطع مسح خوفي من أن تكون المتوفاة أنت . دخلت حيكم فكان مزدحما بسيارات على غير عادة ، اقتربت من منزلك لكن لم أستطع أن أدخل الحي أكثر من كثرة السيارات المتوقفة ، أوقفت سيارتي واتجهت ركضا لمنزلك ، كان مفتوحا و يعج بالناس ، اضطربت نبضات قلبي ، قلت ربما ابنة عمك توفيت و نقلو العزاء هنا ، دخلت المنزل لم أدري من أسئل ثم رأيت طفل صغير سئلته من مات ، قال ” ابنة عمي أمل ”
لم أشعر بشيء على الإطلاق اسود كل شيء من حولي ، استيقظت في غرفتي و أنا لا أذكر ماذا حدث وكيف وصلت هنا ، خرجت من غرفتي فوجدت والدتي جالسة بالصالون، سئلها كيف أتيت ، قالت بأني دخلت المنزل و كان لون وجهي اصفر و الدمع ينهمر من عيني وكنت أتمتم باسم أمل ، حاولت والدتي أن تعرف ما بي لكني دخلت غرفتي وأقفلت الباب .
لمَ تموتي يا أمل لمَ تركتني أنا أحتاجك كثيرا ، منذ أن ذهبت و أنا اقضي يومي منتظرا الموت ، أريده أن يأخذني مثلما أخذك ، أكره الموت كثيرا لكني أريده ، هأنا الآن أكملت عامي الخامس و الثلاثون و قد مر على رحيلك عشر سنوات ، لم أتزوج و لن أتزوج غيرك ، والدتي لاتزال تصر على أني يجب أن أنساك ، لكن كيف لي أن أنسى روحي ؟
أمل لترقدي بسلام ، وليكتب الله لي ولك أن نجتمع في الجنة حيث لا يفرقنا موت ولا ألم ، أمل سيأتي اليوم الذي يأتي ملك الموت ليأخذني إليك قريبا فانتظريني .

أتدري


أتدري يامن عشقت سماءه و وددت أن أحلق عاليا فيها بأني أحبك حبا لم يسبق أن وضع بالسطور ..

أتدري يامن وددت لو أني أعانقه حتى يعانق النوم أجفاني بأني أحب قربك و أحب ضحكاتك ..

أتدري يا من وددت لو أني اكون بقربه في كل لحضاته حين يصحو وحين ياكل وحين يضحك وحين يغضب و حين يتقلب على فراشه لينام ..

أتدري بأني كأرض جرداء جاءت غيماتك لتسقيها من أمطارك و حين ارتويت و نمت في حبك ارادت منك أن تبقى لتسقيها طوال العمر

أتدري يا هذا بأني أحبك حبا جما

لستِ للكتابة


20140627-060841-22121151.jpg

.
.
.

حين أحاول أن اكتب عنكِ لا أجد شيئا يصلح لوصف مقامكِ يا حبيبتي ، فلا الثمانية وعشرون حرفا عربيا تفي للكتابة عنكِ ولا لغات العالم أجمع تقدر على وصفكِ. أنتِ شيء لم يخلق للوصف و لم يخلق لكي يوضع في السطور بين طيات الكتب ، أنتِ سراً من أسرار الكون ، أنتِ معجزة من معجزات الله ، أنتِ صورة تتحدث عن نفسها لناظرين مذهولين بجمالكِ يا سيدتي .

قلبي ملكي وليس ملك لرجل !


لا اشعر بشيئا على لاطلاق ، لا اشعر بقلبي الذي كان ينبض بالحب لاجلك . أتدري بأنك جعلت قلبي ينفر منك بعد أن كان يحبك ، أتدري بأني ما عدت اتحمل كلامك ولا همسك و لا حتى صوتك ولا نظراتك ، أتدري بأنك ما عدت تعني لي شيئا كنت أجمل حب و أحلى هدية من القدر و أما الآن أنت ماضي أحاول أن أمحو اثره و أطمسه من تاريخ قلبي ساخبرك عزيزي بأني لست لك و لن أكون لك ، أنا قلبي ملكي و ليس ملك لرجل !

هو دائي و دوائي !


20140616-021553-8153849.jpg

.
.
.
هناك حزنٌ خيّم على قلبي ، لا الدمع يخفف عني ولا تجاهل الألم . لا أحد يفهم دموع عيني ولا أحد يفهم حبي إلا هو ! بالرغم من أنه يعلم ما بي قلبي و يعلم بأنه هو سبب ألمي لكنه يبقى ليمسح الدموع عن عيناي و ليرسم البسمة على شفتاي فهو ليس كباقي الرجال هو رجل يحترم مشاعر قلبا تعلق به . هو دائي و دوائي ؛ لا أحد يزرع السعادة بقلبي و لا أحد يفهم الحزن في عيناي غيره هو ! لا أستطيع تخيل حياتي من دونه ، فهو دائي و دوائي ولا يوجد غيره في حياتي .
– بقلمي

في الحب نحن المخادعون لا هم !


.
.
في حالة العشق كلنا مجانين مصابون بالعمى ، نقدس من نحب و لا نرى فيه أي عيب . في العشق ننسى الماضي و نؤجل المستقبل كي لا ينهي جنتنا الصغيرة . في الحب نبكي و نضحك و نسعد و نتألم ولكننا في لحظة الحب لا نتذكر الا اللحظات السعيدة و في لحظة الفراق لا نرى الا اللحظات الحزينة وحينها فقط نبصر و نرى عيوب من أحببنا و نشعر بالانخداع و التظليل و نتصرف و كأن من أحببنا زيّف حقيقته ولكن في الواقع نحن من زيفنا حقيقته لنصنع لنا حبا نقدسه . في الحب ليس من أحببنا مخادعون بل نحن من خدعنا قلوبنا و غضينا الابصار عن عيوبهم اذاً في الحب نحن المخادعون لا هم !

Post Navigation