خربشات حُرة

Archive for the month “أغسطس, 2013”

كاظم الساهر و أنا


كاظم-الساهر

كل ما تكبر تحلى …

وتصير أحلى و أحلى …

بين الخد والحاجب سحر العالم كله …

 

أغنية كاظم الساهر “كل ما تكبر تحلى” تذكرني بما يقوله الناس عني , وأعتقد أن ذالك صحيحاً  , لا أتعمد الثقة أو الغرور لكن هذا ما قاله الكثير لي و أعتقد أنني أصدق هذا المديح و هذه المجاملات !

 

عندما كنت طفلة كانت هناك امرأة دائماً تقول لي أنتِ جميلة جداً وعيناكِ بهما براءة مغرية , لم أفهم في ذاك الوقت ما تقصده لكن كلماتها كانت تشعرني بأني مميزة . شعرت كأنني سندريلا لكن بدون أميرها , شعرت كأني سنووايت بلا اقزامها ولا فارسها , كأني تلك الفنانة الجميلة التي رأيتها في التلفاز , جميلةً جداً و ترتدي فستان زاهي و أنيق و الناس من حولها منبهرين بجمالها الأخاذ و الكل يحبها و معجب بجمالها , تغني بإحساس بكل كلمة كأنها عاشت الأغنية في قصة حب قادتها للغناء .

 

حين أستمع إلى أغنيات كاظم الساهر أشعر كأنه يغني لي ,  أتمنى لو أنه حقاً يغني لي أنا . إعجابي به ليس للمظهر ولا للشهرة , بل للإحساس الذي أشعر به حين أستمع لأغنياته أشعر كأنني المقصودة بالأغنية , كأني أحلى و أغلى امرأة في الدنيا ,سيدة عمره التي أحبه بلا عُقدِ , حبيبته التي يكرهها , تلميذته , جميلته . مدللته التي أزيده عشقاً   !  

 

ما أجمل كاظم حين يغني , شهي و لذيذ , يجعلني أعيش في عالم أخر مليء بالحب و القلوب الحمراء و الشوكلاته و الموسيقى و أغاني الحب وكل يوم في ذاك العالم هو الفالنتاين .

 

هذا ليس هذيان مراهقة مهووسة بالمشاهير بل هو جنون برجل يملك صوتاً جميلاً و إحساساً صادق , يستطيع أن يُشعر أي امرأة تستمع لأغنياته بهذا الإحساس , إحساس يجعل كل امرأة فقدت الأمل بالرجال تشعر بأن لازال هناك رجالاً يحبون بإحساس رائع مثل كاظم . هذا العراقي فتنني بصوته وبإحساسه !

 

 

أحيانا يجتاحني خوف بأني لن أجد رجل يحبني بصدق و يغني لي أغاني الحب و الجمال , لن أجد من يشعرني بأني مميزة في نظره , رجلا يستيقظ كل صباح ليخبرني بأني أجمل شيء  حصل له , رجل يكتب القصائد لي وعني , رجلاً يرى الجمال في و بي ومعي .

لست من اللاتي يؤمنّ بقصص سندريلا و الأمير لكن كم هو جميل أن يحبني شخص و يجعلني أميرته الوحيدة , يجعلني ليلى و هو قيس , يجعلني عبلة وهو عنترة , يجعلني جولييت و هو روميو .

 

أكتب الآن هذه التدوينة و استمع لصوت كاظم و أفكر في فارس أحلامي إن كان سيأتي أم لا ؟ هل سيتنهي بي أن أتزوج شخصا لا يعرفني ولا يحبني وأعيش حياة زوجية فارغة و خالية من الحب ؟

أمل أن لا تكون هذه نهايتي كي لا ينكسر قلبي و أكره كاظم و أعلن الحرب ضده وضد أغنياته وضد الحب و العشاق وضد روميو و قيس و عنترة .

 

لا أؤمن بالحب لكن أتمنى أن يأتي من يجعلني أؤمن به و أرى جمال الدنيا من خلال الحب .

 قد تكون الأمنيات قاتلة حين لا تأتي , لذا أدعو الله أن لا تقتلني أمنياتي فأنا مجرد فتاة حالمة و حياتي لا تتعدى  كتبي و دراستي والسفر و الأصدقاء و أغاني كاظم الساهر ! 

Post Navigation